شعبان كامل ولا ناقص؟ الحصيني يحسم الجدل ويحدد كم يوم باقي بالضبط لبداية رمضان 1447

الحصيني يحسم الجدل ويحدد كم يوم باقي بالضبط لبداية رمضان 1447
  • آخر تحديث

مع اقتراب نهاية شهر شعبان، يتجدد اهتمام المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية بمعرفة الموعد المتوقع لبداية شهر رمضان المبارك، لما لهذا الشهر من مكانة دينية عظيمة وأثر مباشر على تفاصيل الحياة اليومية، سواء من حيث العبادات أو مواعيد العمل والدراسة.

الحصيني يحسم الجدل ويحدد كم يوم باقي بالضبط لبداية رمضان 1447 

وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار إلى المختصين في شؤون الطقس والفلك لرصد المؤشرات المرتبطة برؤية هلال رمضان.

وقد كشف الباحث في الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني عن تفاصيل مهمة تتعلق بموعد دخول شهر رمضان لهذا العام، موضح العلاقة بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية المعتمدة في المملكة.

عدد أيام شهر شعبان لهذا العام

أوضح عبدالعزيز الحصيني أن الحسابات الفلكية تشير إلى أن عدة شهر شعبان لهذا العام 1447 هجريا ستكون 29 يوم.

ويعد هذا الأمر مؤشر أولي يستخدم في التوقعات الفلكية المتعلقة ببداية الأشهر الهجرية، إلا أنه لا يعد حاسم بمفرده في تحديد دخول شهر رمضان.

وأكد أن هذه الحسابات تأتي ضمن إطار علمي دقيق، لكنها لا تغني عن الرؤية الشرعية التي تعد الأساس المعتمد رسميا في المملكة.

العلاقة بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية

بين الحصيني أن العمل في المملكة العربية السعودية يعتمد على مبدأ تطابق الحسابات الفلكية مع الرؤية الشرعية.

وأوضح أن دخول شهر رمضان لا يتم إلا في حال ثبوت رؤية الهلال، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات المخصصة للرصد.

وأشار إلى أن الحسابات الفلكية تستخدم كأداة مساعدة لتحديد إمكانية الرؤية من عدمها، لكنها لا تعد بديل عن الشهادة الشرعية المعتمدة.

صعوبة رؤية الهلال والتجارب السابقة

لفت الحصيني إلى أن رؤية هلال شهر رمضان قد تكون صعبة في بعض الأحيان بسبب عوامل فلكية وجوية، مثل قرب الهلال من الأفق أو ضعف إضاءته.

ومع ذلك، أوضح أن تجارب الشهود في السنوات الماضية أظهرت قدرة المترائين على رصد الهلال حتى في الظروف التي توصف بالصعبة.

وأكد أن هذه التجارب المتراكمة تعزز من فرص ثبوت الرؤية في الموعد المتوقع.

الموعد المرجح لغرة شهر رمضان

استنادًا إلى الحسابات الفلكية، وتجارب الرؤية في الأعوام السابقة، رجح عبدالعزيز الحصيني أن يكون يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير هو غرة شهر رمضان المبارك لهذا العام، في حال ثبوت رؤية الهلال مساء اليوم السابق.

وشدد على أن هذا الترجيح يظل تقديريًا، ويبقى الإعلان الرسمي لبداية شهر رمضان مرهونًا بما تصدره الجهات المختصة بعد تحري الهلال.

انتظار الإعلان الرسمي

رغم وضوح المؤشرات الفلكية، يبقى القرار النهائي مرتبط بنتائج الرصد الميداني وإعلان الجهات الرسمية المختصة في المملكة، ويترقب الجميع بيان المحكمة العليا الذي يحدد بشكل قاطع موعد دخول شهر رمضان المبارك.

ومع هذا الترقب، يستعد المسلمون لاستقبال الشهر الكريم بروح إيمانية عالية، آملين أن يكون شهر خير وبركة، يحمل معه الطمأنينة والسكينة للجميع.