انقلاب جديد في سوق الذهب السعودي اليوم بعد الانخفاض العالمي لسعر الاونصة وعيار 21 يتراجع بشكل كبير ومفاجأة في سعر السبيكة 10 جرام

انقلاب جديد في سوق الذهب السعودي اليوم بعد الانخفاض العالمي لسعر الاونصة وعيار 21 يتراجع بشكل كبير ومفاجأة في سعر السبيكة 10 جرا

انقلاب جديد في سوق الذهب السعودي اليوم بعد الانخفاض العالمي لسعر الاونصة وعيار 21 يتراجع بشكل كبير ومفاجأة في سعر السبيكة 10 جرام

  • آخر تحديث

شهد سوق الذهب السعودي اليوم حدثاً بارزاً بانخفاض ملموس في أسعار الذهب، متأثراً بانخفاض عالمي في سعر الأونصة. في طليعة هذا التغيير المفاجئ، سجلت أسعار عيار 21 تراجعاً كبيراً حيث انخفض السعر إلى حوالي 508 ريال للغرام مقارنة بما كان عليه في أواخر يناير والذي كان 583.41 ريال. يأتي هذا في ظل موجة تراجعات شهدها السوق العالمي، حيث انخفض سعر الأونصة عالمياً إلى 4,815 دولار بعد أن كان 5,560 دولار.

لم يكن الانخفاض محصوراً بعيار 21 فقط، بل شمل كذلك عيار 24 الذي شهد تراجعاً هو الآخر من 666.75 ريال إلى 580.59 ريال للغرام. ومع هذه التغيرات، استقر السوق نسبياً في تعاملات صباح اليوم بتسجيل سعر عيار 21 عند 494 ريال.

التقلبات العالمية وتأثيراتها

تعكس هذه التغيرات في سوق الذهب السعودي تأثيرات مباشرة للتقلبات العالمية، حيث أن سعر الأونصة عالمياً شهد هبوطاً ملحوظاً بالتزامن مع أحداث اقتصادية وسياسية أثرت في توجه المستثمرين بالأسواق العالمية. تجاوز سوق الذهب السعودي في يناير مستويات عالية بفعل التوترات الجيوسياسية والاندفاع نحو الذهب كملاذ آمن للاستثمار، بينما أدى انخفاض حدة هذه التوترات إلى تصحيح حاد في الأسعار.

هذا الانخفاض يأتي تلبية لتراجع المخاوف حول الاقتصاد العالمي بعد التصريحات التحليلية بشأن الاقتصاد الأمريكي وتاريخ الديون هناك، إذ كان العديد من المحللين يرون أن الذهب يمثل خياراً آمناً وسط هذه التوترات. إلا أن تصحيح السوق الحالي يأخذ بعين الاعتبار استقراراً جديداً يفرضه تغير هذه الظروف.

مفاجأة في سعر السبيكة

أثارت أسعار السبائك أيضاً الأنظار، حيث كان سعر السبيكة الذهبية وزن 10 جرام محل اهتمام، إلا أن التحديثات الأخيرة لم تفصح عن السعر الجديد بشكل كامل. في الأيام الماضية، بلغ سعرها 6,854.20 ريال، ومع التحولات الجارية، يتوقع انخفاض يظهر زوالاً للمفاجآت التي تثير قلق المستثمرين.

نظرة إلى المستقبل وتحليلات السوق

بينما يترقب المحللون المزيد من الإشارات الجديدة من الأسواق العالمية لتحديد مسار الذهب في المستقبل القريب، تقع الأنظار على تصريحات المؤسسات المالية العالمية واستراتيجياتها المستقبلية. بالرغم من عدم وجود تصريحات رسمية من الجهات السعودية حول هذا الشأن حتى الآن، إلا أن الاستقرار النسبي الذي تشهده الأسواق المحلية يعزز مناخ الترقب.

تشير تحليلات العديد من الخبراء إلى أن هذا التصحيح قد لا يكون النهاية، بل قد تتبعه المزيد من التحولات في ضوء المتغيرات السياسية والاقتصادية المستمرة على الساحة العالمية. ومع ذلك، فإن السعودية، بما تملكه من احتياطيات ضخمة من الذهب، قد تكون قادرة على استغلال هذه التحولات لتعزيز احتياطاتها وتحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي تنشده وفق رؤيتها لعام 2030.