اختتمت مؤشر الأسهم السعودية الرئيس (تاسي) التعاملات على انخفاض لافت، متأثر بعمليات بيع واسعة طالت شريحة كبيرة من الأسهم القيادية، ليغلق متراجع بنحو 135.40 نقطة عند مستوى 11109.59 نقاط، في جلسة اتسمت بالحذر والترقب بين المستثمرين، مع بلوغ إجمالي قيمة التداولات نحو 6 مليارات ريال.
تاسي يغلق الاسبوع باللون الاحمر وهذه هي الاسهم التي قادة موجة الهبوط
بحسب النشرة الاقتصادية اليومية الصادرة عن وكالة الأنباء السعودية، بلغ إجمالي حجم التداولات في السوق نحو 331 مليون سهم، توزعت على عدد كبير من الصفقات، في وقت عكست فيه الأرقام حالة من الضغوط البيعية الواضحة.
وسجلت أسهم 45 شركة فقط ارتفاع في قيمتها السوقية، مقابل تراجع أسهم 212 شركة، ما يعكس اتساع نطاق الهبوط وهيمنة الاتجاه السلبي على مجريات التداول.
الأسهم الأكثر ارتفاع
رغم الأجواء العامة السلبية، نجحت بعض الأسهم في تحقيق مكاسب ملحوظة، حيث تصدرت قائمة الشركات المرتفعة كل من:
- درب السعودية
- بترو رابغ
- بان
- الخريف
- لومي
وتراوحت نسب الارتفاع بين مستويات متفاوتة، في ظل محاولات بعض الأسهم التقاط أنفاسها وتحقيق مكاسب انتقائية رغم التراجع العام.
الأسهم الأكثر انخفاض
في المقابل، تعرضت عدة شركات لضغوط بيعية قوية دفعتها لتسجيل خسائر ملحوظة، وجاء في مقدمتها:
- المتقدمة
- سابك للمغذيات الزراعية
- التصنيع
- الصناعات الكهربائية
- فيبكو
وسجلت نسب التراجع تفاوت واضح، حيث تراوحت بين 6.82% و8.06%، ما يعكس حدة الضغوط التي واجهتها هذه الأسهم خلال الجلسة.
الأسهم الأكثر نشاط
من حيث النشاط، تصدرت عدة شركات قائمة الأكثر تداول من حيث الكمية، أبرزها:
- درب السعودية
- بان
- بترو رابغ
- أرامكو السعودية
- أمريكانا
أما من حيث قيمة التداولات، فقد تركزت السيولة في أسهم:
- مصرف الراجحي
- أرامكو السعودية
- سابك للمغذيات الزراعية
- المتقدمة
- البنك الأهلي السعودي
ويعكس هذا النشاط استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم القيادية، رغم التقلبات التي تشهدها السوق.
سوق "نمو" الموازية تسجل تراجع طفيف
على صعيد السوق الموازية، أنهى مؤشر نمو تعاملاته على انخفاض محدود بلغ 9.98 نقاط، ليستقر عند مستوى 22851.49 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 21 مليون ريال.
كما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة في هذا السوق 1.8 مليون سهم، ما يعكس استمرار النشاط، وإن بوتيرة أقل مقارنة بالسوق الرئيسية.
قراءة تحليلية وماذا يعني هذا التراجع؟
يعكس الأداء العام للسوق حالة من الحذر لدى المستثمرين، في ظل تباين العوامل المؤثرة، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي.
كما يشير التراجع الواسع إلى وجود ضغوط بيعية قد تكون مرتبطة بعمليات جني أرباح أو إعادة تموضع المحافظ الاستثمارية.
جلسة اليوم في سوق الأسهم السعودية حملت إشارات سلبية على مستوى المؤشر العام، مع تراجع واسع النطاق شمل معظم القطاعات، مقابل مكاسب محدودة لبعض الأسهم.
وبينما تستمر السيولة في التدفق نحو الشركات الكبرى، يبقى اتجاه السوق مرهون بتطورات المشهد الاقتصادي وثقة المستثمرين خلال الفترة المقبلة.