في تصريحات حملت الكثير من الطموح والواقعية، شدد المدير الفني البرتغالي لنادي النصر السعودي خورخي خيسوس على أن فريقه يدخل المرحلة الحاسمة من الموسم بهدف واضح يتمثل في تحقيق إنجاز غير مسبوق لكرة القدم السعودية، من خلال التتويج بلقب بطولة دوري أبطال آسيا 2.

تصريح ناري من جيسوس حول الاجانب في النصر وما ينقصهم 

وتأتي هذه التصريحات قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع النصر أمام نظيره الأهلي القطري، ضمن منافسات الدور نصف النهائي، في لقاء يقام مساء الأربعاء على أرضية ملعب زعبيل في مدينة دبي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لما تحمله هذه المباراة من أهمية في طريق الوصول إلى النهائي القاري.

مواجهة حاسمة تعامل كنهائي مبكر

أكد خورخي خيسوس خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أن مواجهة نصف النهائي لا تقل أهمية عن المباراة النهائية نفسها، مشير إلى أن مباريات خروج المغلوب لا تحتمل أي أخطاء أو حسابات مسبقة.

وأوضح المدرب البرتغالي أن فريقه يدخل اللقاء بثقة عالية ورغبة كبيرة في تحقيق الفوز والتأهل، لكنه في الوقت ذاته يدرك أهمية احترام المنافس الذي نجح في الوصول إلى هذا الدور عن جدارة واستحقاق، بعد مشوار قوي في البطولة.

وأضاف أن الوصول إلى النهائي يفرض على الفريق تقديم أداء متكامل على المستويين الفني والذهني، مع ضرورة التركيز الكامل طوال دقائق المباراة دون تهاون أو فقدان للتركيز في أي لحظة.

ملف الأجانب والجاهزية الفنية

وتطرق خورخي خيسوس إلى ملف اللاعبين الأجانب في البطولة، مشير إلى أن بعض المنافسين قد يعتمدون على عدد كبير من المحترفين الأجانب قد يصل إلى عشرة لاعبين في التشكيل الأساسي، وهو ما يعكس طبيعة المنافسة القوية في البطولات الآسيوية.

وفي المقابل، أوضح أن النصر السعودي يعتمد على مزيج من اللاعبين المحليين والأجانب، مؤكد أن الفريق يمتلك أسماء ذات خبرة عالية سبق لها اللعب في مستويات أوروبية كبرى، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية داخل الملعب.

وشدد على أن الفوارق العددية في قائمة الأجانب لا تمثل عائق أمام طموحات الفريق، خاصة أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

هوية فنية ثابتة دون تغيير

وأكد المدير الفني للنصر أن الفريق لن يجري تغييرات جذرية على أسلوبه التكتيكي في هذه المرحلة، موضح أن العمل الفني الذي بدأ به الفريق منذ بداية الموسم سيستمر دون تعديل كبير، مع التركيز على تعزيز نقاط القوة ومعالجة التفاصيل الدقيقة داخل الملعب.

وأشار إلى أن احترام الخصم يعد عنصر أساسي في التحضير للمباراة، خاصة أن وصول الأهلي القطري إلى هذا الدور يعكس قوة الفريق واستقراره الفني طوال البطولة.

كما أضاف أن التحضير للمباراة شمل دراسة دقيقة لأسلوب لعب المنافس، مع التركيز على كيفية التعامل مع نقاط القوة لديه، دون تغيير هوية النصر الهجومية أو التخلي عن أسلوبه المعتاد.

طموح قاري غير مسبوق

وفي ختام تصريحاته، أكد خورخي خيسوس أن بطولة دوري أبطال آسيا 2 تمثل هدف تاريخي بالنسبة للفريق، خاصة أنه لم يسبق لأي نادي سعودي التتويج بها، وهو ما يمنح اللاعبين دافع إضافي لصناعة إنجاز جديد يسجل باسم الكرة السعودية.

وأوضح أن هذا الطموح لا يقتصر على النادي فقط، بل يمتد ليشمل كرة القدم السعودية بشكل عام، في ظل التطور الكبير الذي تشهده الأندية المحلية على المستوى القاري والدولي.

الفائز إلى النهائي الآسيوي

ومن المقرر أن يتأهل الفائز من مواجهة النصر السعودي والأهلي القطري إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا 2، حيث سيضرب موعد مع فريق جامبا أوساكا الياباني، في مواجهة مرتقبة على اللقب القاري.

وبين الطموح السعودي والرغبة في كتابة تاريخ جديد، يدخل النصر هذه المرحلة وهو يضع نصب عينيه هدف واضح: بلوغ النهائي أولا، ثم المنافسة بقوة على التتويج بالبطولة.