وزارة الرياضة تضع الفرنسي في المقدمة ورينارد والركراكي في حرب مفتوحة بسبب غانا

وزارة الرياضة تضع الفرنسي في المقدمة ورينارد والركراكي في حرب مفتوحة بسبب غانا
  • آخر تحديث

في تطور لافت داخل أروقة الكرة الإفريقية، كشفت تقارير إعلامية عن تحركات جادة من جانب الاتحاد الغاني لكرة القدم للتعاقد مع مدرب أجنبي بارز يقود المنتخب خلال نهائيات كأس العالم 2026، وسط مفاضلة واضحة بين اسمين بارزين في عالم التدريب: الفرنسي هيرفي رينارد والمغربي وليد الركراكي.

وزارة الرياضة تضع الفرنسي في المقدمة ورينارد والركراكي في حرب مفتوحة بسبب غانا 

تشير المعطيات إلى أن الاتحاد الغاني دخل بالفعل في مرحلة التفاوض مع رينارد، حيث تناقش تفاصيل دقيقة تتعلق بالعقد، مثل الراتب، وهيكل الجهاز الفني المساعد، ومدة الارتباط، وهذه الخطوة تعكس رغبة واضحة في حسم الملف مبكرا، لضمان الاستقرار الفني قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.

ورغم وجود الركراكي ضمن دائرة الترشيحات، فإن التوجه داخل وزارة الرياضة في غانا يميل بشكل أكبر نحو رينارد، نظرا لخبرته الطويلة في القارة الإفريقية وقدرته المثبتة على قيادة المنتخبات في البطولات الكبرى.

وضع رينارد مع منتخب السعودية

يأتي هذا الاهتمام في وقت حساس بالنسبة لرينارد، الذي يقود حاليا منتخب السعودية في ولايته الثانية، بعد عودته خلف للإيطالي روبرتو مانشيني.

إلا أن نتائجه الأخيرة أثارت بعض القلق، خاصة بعد خسارتين وديتين أمام منتخب مصر ومنتخب صربيا، وهو ما زاد من الضغوط عليه قبل أشهر من انطلاق المونديال.

هذا الوضع يفتح الباب أمام احتمالات متعددة، خاصة في ظل اهتمام منتخب غانا بخدماته، ما قد يضع المدرب الفرنسي أمام قرار مصيري يتعلق بمستقبله المهني.

خبرة إفريقية تعزز حظوظ رينارد

يعد رينارد من الأسماء المألوفة في الكرة الإفريقية، حيث سبق له العمل ضمن الجهاز الفني للمدرب كلود لوروا خلال فترة مهمة مع منتخب غانا، عندما حقق المركز الثالث في بطولة كأس أمم إفريقيا التي استضافتها البلاد.

كما ارتبط اسمه بتدريب المنتخب الغاني في أكثر من مناسبة سابقة، وتحديدا في عامي 2021 و2023، إلا أن المفاوضات لم تكتمل حينها بسبب خلافات تتعلق بالجوانب المالية.

تصريحات سابقة تعيد فتح الباب

ما يعزز من احتمالية إتمام الصفقة، هو الموقف الإيجابي الذي أبداه رينارد تجاه تدريب منتخب غانا في أكثر من مناسبة.

ففي تصريحات سابقة، أكد المدرب الفرنسي أنه يحتفظ بذكريات خاصة مع الكرة الغانية، مشيرًا إلى أن بداياته كانت هناك، وأنه لن يتردد في قبول عرض رسمي إذا توفرت الظروف المناسبة.

صراع تدريبي قبل مونديال 2026

مع اقتراب كأس العالم 2026، تسعى المنتخبات إلى الاستقرار الفني واختيار الأجهزة التدريبية القادرة على تحقيق نتائج مميزة.

ويبدو أن غانا تراهن على الخبرة والتجربة، سواء من خلال رينارد أو الركراكي، من أجل الظهور بشكل قوي في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

في النهاية، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد هوية المدرب القادم للمنتخب الغاني، في ظل تنافس بين مدربين يملكان سجل قوي، وطموح كبير لترك بصمة جديدة على الساحة العالمية.