عاجل.. عودة عدد كبير من الرحلات الجوية وشركات الطيران للعمل بشكل طبيعي في الخليج ورصد حديث للرحلات التي عادت للعمل بداية من اليوم

عودة عدد كبير من الرحلات الجوية وشركات الطيران للعمل بشكل طبيعي في الخليج
  • آخر تحديث

تشهد حركة الطيران في الشرق الأوسط حالة من الاضطراب الكبير نتيجة التطورات الأمنية المرتبطة بالحرب الإيرانية، وهو ما أدى إلى إغلاق مجالات جوية وفرض قيود واسعة على الرحلات الجوية في عدد من الدول.

عودة عدد كبير من الرحلات الجوية وشركات الطيران للعمل بشكل طبيعي في الخليج

ومع دخول الأسبوع الثالث من هذه الأزمة، بدأت بعض شركات الطيران الكبرى في المنطقة بمحاولات تدريجية لاستعادة نشاطها وتشغيل جزء من رحلاتها، في وقت لا تزال فيه العديد من المطارات والمسارات الجوية تعمل ضمن قيود صارمة.

ويأتي ذلك وسط جهود مستمرة من سلطات الطيران المدني وشركات الطيران للتعامل مع التحديات التشغيلية وضمان استمرار حركة السفر قدر الإمكان.

تأثير الحرب على حركة الطيران في الشرق الأوسط

أدت التطورات العسكرية في المنطقة إلى تغييرات كبيرة في مسارات الطيران الدولية والإقليمية، حيث اضطرت شركات الطيران إلى تعديل خططها التشغيلية بشكل سريع لتجنب المرور فوق مناطق الصراع أو المجالات الجوية المغلقة.

هذا الوضع تسبب في إلغاء العديد من الرحلات أو تحويل مساراتها لمسافات أطول، الأمر الذي أدى إلى زيادة مدة الرحلات وارتفاع التكاليف التشغيلية، إضافة إلى تأثر آلاف المسافرين الذين تعطلت خطط سفرهم خلال الأيام الماضية.

كما فرضت السلطات المختصة في بعض الدول قيود مشددة على حركة الطيران حفاظ على سلامة الملاحة الجوية، وهو ما جعل تشغيل الرحلات يقتصر على حالات محددة أو بإذن مسبق.

عودة تدريجية لبعض شركات الطيران الخليجية

رغم التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع الطيران، بدأت بعض شركات الطيران في منطقة الخليج بإعادة تشغيل جزء من رحلاتها بعد فترة من التوقف شبه الكامل، ومن أبرز هذه الشركات

  • طيران الإمارات
  • الاتحاد للطيران
  • الخطوط الجوية القطرية

حيث أظهرت البيانات الأخيرة ارتفاع تدريجي في عدد الرحلات التي تقوم بتسييرها هذه الشركات، رغم استمرار القيود المفروضة على بعض المسارات الجوية في المنطقة.

وتلعب هذه الشركات دورًا مهمًا في إعادة ربط المسافرين بين القارات، خاصة على الخطوط الطويلة التي تربط أوروبا بكل من أستراليا ونيوزيلندا، إذ تعتمد نسبة كبيرة من المسافرين على هذه الرحلات للوصول إلى وجهاتهم.

إجراءات الطيران المدني في الإمارات

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية عن عودة محدودة لحركة الرحلات الجوية بعد فترة من إغلاق المجال الجوي الذي بدأ في 28 فبراير.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تقييم مستمر للأوضاع الأمنية في المنطقة، حيث تعمل السلطات على إعادة تشغيل الرحلات بشكل تدريجي مع الحفاظ على أعلى مستويات السلامة.

كما أوضح عبدالله بن طوق المري أن مطارات الإمارات شهدت نشاط ملحوظ خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس، حيث استقبلت نحو 1.4 مليون مسافر، مع تسجيل ما يقارب 7839 حركة جوية، وهو ما يعكس بداية تعافي تدريجي في قطاع الطيران رغم الظروف الصعبة.

الدول التي ما زالت تفرض قيود على المجال الجوي

لا تزال بعض الدول في المنطقة تفرض قيود صارمة على استخدام مجالاتها الجوية نتيجة الأوضاع الأمنية، ومن أبرز هذه الدول

  • إيران
  • العراق
  • الكويت
  • سوريا

حيث أغلقت هذه الدول مجالاتها الجوية بشكل كامل أو جزئي، مع السماح فقط ببعض الرحلات الخاصة أو الإنسانية في حالات محددة.

أما في البحرين فقد تم فتح المجال الجوي جزئيا للرحلات المغادرة فقط، وذلك بعد الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة.

وفي المقابل، تواصل الكويت إغلاق مطارها الدولي في ظل استمرار التوترات الأمنية.

خطط بديلة لتشغيل الرحلات الجوية

لمواجهة القيود المفروضة على الطيران، لجأت بعض شركات الطيران إلى تشغيل رحلات بديلة عبر مطارات أخرى في المنطقة، ومن بين هذه الشركات

  • طيران الجزيرة
  • الخطوط الجوية الكويتية

حيث بدأت هذه الشركات تشغيل بعض الرحلات عبر مطار القيصومة في المملكة العربية السعودية لتسهيل حركة المسافرين الذين تعذر عليهم السفر عبر المطارات المغلقة.

وفي الوقت نفسه أعلنت الخطوط الملكية المغربية تمديد تعليق رحلاتها إلى كل من دبي و الدوحة حتى نهاية شهر مارس، بسبب استمرار الاضطرابات في حركة الطيران بالمنطقة.

مستقبل حركة الطيران في المنطقة

تشير المؤشرات الحالية إلى أن قطاع الطيران في الشرق الأوسط يحاول التكيف مع الظروف الطارئة من خلال تعديل المسارات الجوية وتنسيق الجهود بين شركات الطيران وسلطات الطيران المدني.

ورغم استمرار القيود الأمنية وإغلاق بعض المجالات الجوية، فإن العودة التدريجية لبعض الرحلات تعكس قدرة شركات الطيران على التعامل مع الأزمات واستعادة نشاطها خطوة بخطوة.

ومن المتوقع أن تعتمد سرعة التعافي الكامل لحركة الطيران على تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، ومدى قدرة الدول على إعادة فتح مجالاتها الجوية بشكل آمن ومنظم خلال الفترة المقبلة.