عاجل وحصري.. ضوابط جديدة للصلاة والعمرة في المسجد الحرام من بداية العشر الاواخر من رمضان 1447

ضوابط جديدة للصلاة والعمرة في المسجد الحرام من بداية العشر الاواخر من رمضان 1447
  • آخر تحديث

مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، تكثف الجهات الخدمية في مكة المكرمة جهودها لتنظيم الخدمات واستيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار والمعتمرين القادمين لأداء الصلاة والعبادات في المسجد الحرام.

ضوابط جديدة للصلاة والعمرة في المسجد الحرام من بداية العشر الاواخر من رمضان 1447 

وفي هذا الإطار أعلنت أمانة العاصمة المقدسة تفعيل خطتها التشغيلية الخاصة بالعشر الأواخر، والتي تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات البلدية وتعزيز أعمال النظافة والإصحاح البيئي والرقابة على الأسواق، بما يضمن توفير بيئة صحية وآمنة لضيوف الرحمن خلال هذه الفترة التي تشهد كثافة كبيرة في أعداد المصلين والمعتمرين.

تفاصيل الخطة التشغيلية في مكة خلال العشر الأواخر

تعتمد الخطة التشغيلية التي تنفذها أمانة العاصمة المقدسة على تكثيف الجهود الميدانية وتسخير الإمكانات البشرية والآلية لخدمة الزوار، وتشمل هذه الخطة عدة محاور رئيسية أبرزها:

  • تعزيز أعمال النظافة في الأحياء والشوارع الرئيسية
  • تكثيف برامج الإصحاح البيئي
  • الرقابة على الأسواق والمنشآت الغذائية
  • تنظيم الخدمات البلدية في المناطق المحيطة بالحرم
  • متابعة المباسط الموسمية والأنشطة التجارية

وتهدف هذه الإجراءات إلى الحفاظ على النظافة العامة وتنظيم الحركة التجارية في المدينة، خاصة مع تزايد أعداد القادمين لأداء العمرة والصلاة في المسجد الحرام خلال الأيام الأخيرة من رمضان.

تعزيز أعمال النظافة في مكة المكرمة

أوضحت الأمانة أنها خصصت عدد كبير من العمال والمعدات لضمان الحفاظ على نظافة المدينة طوال الوقت، حيث بلغ عدد العاملين في قطاع النظافة نحو 13,549 عامل.

ويعمل هؤلاء ضمن فرق ميدانية موزعة على مختلف مناطق مكة، مدعومين بأكثر من 912 معدة وآلية حديثة تستخدم في عمليات النظافة اليومية ورفع المخلفات، وتشمل أعمال النظافة العديد من المواقع الحيوية داخل المدينة، مثل:

  • المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي
  • الشوارع الرئيسية والميادين
  • الساحات العامة
  • مواقف السيارات الواقعة عند مداخل مكة

كما تنفذ الفرق المختصة عمليات الكنس اليدوي والآلي بشكل مستمر لضمان بقاء الطرق والمناطق المحيطة بالحرم في أفضل حالة ممكنة.

برامج مكافحة الحشرات والإصحاح البيئي

ضمن جهود الحفاظ على الصحة العامة، فعّلت الأمانة برامج مكثفة لمكافحة الحشرات والآفات في مختلف أنحاء المدينة.

ويشارك في هذه البرامج أكثر من 520 فني ومتخصص يعملون ضمن فرق ميدانية مجهزة بأكثر من 396 جهاز ومعدة تشمل أجهزة رش ومركبات مخصصة لأعمال المكافحة.

وتستهدف هذه الحملات الحد من انتشار الحشرات وتحسين مستوى الإصحاح البيئي، خاصة في المناطق التي تشهد تجمعات كبيرة من الزوار.

حجم النفايات التي تم رفعها منذ بداية رمضان

كشفت الأمانة عن حجم الجهود المبذولة في مجال النظافة، حيث تجاوز إجمالي النفايات التي تم رفعها منذ بداية شهر رمضان وحتى يوم أمس أكثر من 126 ألف طن من المخلفات.

وتعكس هذه الأرقام حجم العمل الكبير الذي تنفذه فرق النظافة في مكة المكرمة خلال موسم رمضان، نظرا لزيادة الأنشطة التجارية وكثافة أعداد الزائرين في المدينة.

الرقابة على الأسواق والمنشآت الغذائية

إلى جانب خدمات النظافة، نفذت الأمانة جولات رقابية مكثفة على الأسواق والمحال التجارية في مختلف أحياء مكة المكرمة، وتركز هذه الجولات على عدة جوانب مهمة، منها:

  • التأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية
  • مراقبة جودة وسلامة المواد الغذائية
  • متابعة نظامية العاملين في المنشآت
  • تنظيم المباسط الموسمية المنتشرة في الأحياء

وتهدف هذه الرقابة إلى ضمان سلامة الأغذية المقدمة للزوار والمعتمرين، والحفاظ على بيئة صحية داخل الأسواق.

خطوات تنظيم الخدمات البلدية خلال موسم رمضان

تعتمد أمانة العاصمة المقدسة في تنفيذ خطتها التشغيلية على مجموعة من الخطوات التنظيمية لضمان كفاءة الخدمات، وتشمل هذه الخطوات ما يلي:

  • الخطوة الأولى
    • توزيع فرق العمل الميدانية على المواقع الأكثر ازدحام داخل مكة المكرمة.
  • الخطوة الثانية
    • تشغيل المعدات والآليات الحديثة لتنفيذ أعمال النظافة ورفع المخلفات بشكل مستمر.
  • الخطوة الثالثة
    • تنفيذ برامج الإصحاح البيئي ومكافحة الحشرات في الأحياء والمناطق الحيوية.
  • الخطوة الرابعة
    • تنظيم الأسواق ومراقبة المنشآت التجارية للتأكد من الالتزام بالمعايير الصحية.
  • الخطوة الخامسة
    • تكثيف الجولات الرقابية خلال أوقات الذروة التي تشهد توافد أعداد كبيرة من الزوار.

استمرار الجهود لخدمة ضيوف الرحمن

أكدت أمانة العاصمة المقدسة أن خطتها التشغيلية ستستمر طوال أيام العشر الأواخر من شهر رمضان، مع رفع مستوى الجاهزية الميدانية في جميع القطاعات الخدمية.

كما تعمل الجهات المختصة على تنسيق الجهود بين الفرق المختلفة لضمان تقديم أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين، خاصة خلال أيام الذروة التي تشهد كثافة كبيرة في أعداد قاصدي المسجد الحرام، وذلك بهدف توفير بيئة نظيفة وآمنة تساعد الجميع على أداء عباداتهم بكل راحة وطمأنينة.