عاجل وحصري.. ثلاثة أيام من الغبار الذي يغطي كل شيء في هذه المدن السعودية الكبرى

ثلاثة أيام من الغبار الذي يغطي كل شيء في هذه المدن السعودية الكبرى
  • آخر تحديث

سجل المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية في تقريره اليومي الصادر عن يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، ما مجموعه 82 ساعة من النشاط الغباري في عدد من دول المنطقة، في مؤشر يعكس استمرار تأثر عدة مناطق بموجات من الأتربة والعوالق الترابية خلال ذلك اليوم.

ثلاثة أيام من الغبار الذي يغطي كل شيء في هذه المدن السعودية الكبرى 

ويظهر التقرير تفاوت واضح في عدد الساعات المسجلة بين الدول، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية القائمة بأعلى عدد من الساعات، تلتها كل من إيران وأوزبكستان، ثم قطر وتركمانستان.

يمثل هذا الرصد اليومي أداة مهمة لمتابعة تطورات الظواهر الجوية المرتبطة بالغبار، لما لها من آثار مباشرة على جودة الهواء، والرؤية الأفقية، وحركة النقل، والصحة العامة.

توزيع ساعات النشاط الغباري بين الدول

بحسب البيانات الصادرة عن المركز، جاءت حصيلة الساعات المسجلة على النحو التالي:

  • المملكة العربية السعودية: 31 ساعة
  • إيران: 18 ساعة
  • أوزبكستان: 18 ساعة
  • قطر: 9 ساعات
  • تركمانستان: 6 ساعات

ويعكس هذا التوزيع اتساع رقعة التأثر بالعوالق الترابية في أكثر من نطاق جغرافي، مع تفاوت في شدة ومدد النشاط الغباري من دولة إلى أخرى.

لماذا تصدرت السعودية عدد الساعات المسجلة؟

تصدر السعودية قائمة الدول من حيث عدد ساعات النشاط الغباري يعود إلى عدة عوامل مناخية وجغرافية، من أبرزها:

  • اتساع المساحات الصحراوية المفتوحة
  • نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة
  • تقلبات الضغط الجوي التي تسهم في تحريك الكتل الهوائية المحملة بالغبار
  • الفوارق الحرارية بين المناطق المختلفة

هذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى ارتفاع احتمالية تشكل موجات غبارية تستمر لساعات طويلة، خاصة في الفترات الانتقالية بين الفصول.

ما تأثير النشاط الغباري على الحياة اليومية؟

لا يقتصر تأثير العواصف الغبارية على الجانب المناخي فقط، بل يمتد ليشمل عدة جوانب حياتية، منها:

  • تراجع مستوى الرؤية الأفقية على الطرق السريعة
  • تعطّل أو تأخير بعض الرحلات الجوية في حال اشتداد الحالة
  • تأثر مرضى الجهاز التنفسي والحساسية
  • انخفاض جودة الهواء وارتفاع تركيز الجسيمات الدقيقة

ولهذا تعد تقارير الرصد اليومية مرجع مهم للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.

كيف يمكن التعامل مع موجات الغبار؟

عند صدور تنبيهات بوجود نشاط غباري، ينصح باتباع مجموعة من الخطوات الاحترازية، من أهمها:

  • متابعة النشرات الجوية الرسمية بشكل مستمر
  • تجنب الخروج إلا للضرورة أثناء اشتداد الحالة
  • إغلاق النوافذ بإحكام في المنازل والمكاتب
  • استخدام الكمامات الواقية عند الاضطرار للخروج
  • تقليل السرعة أثناء القيادة في حال انخفاض الرؤية

اتباع هذه الإرشادات يسهم في الحد من المخاطر الصحية والمرورية المرتبطة بالعواصف الرملية.

أهمية التقارير اليومية في تعزيز الجاهزية

يؤكد رصد 82 ساعة من النشاط الغباري في يوم واحد أهمية المتابعة المستمرة للظواهر الجوية في المنطقة، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي قد تؤدي إلى زيادة وتيرة هذه الحالات.

كما تسهم هذه البيانات في دعم خطط الطوارئ، وتحسين الاستجابة الميدانية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه مخاطر العواصف الغبارية.

وتبقى المراقبة الدقيقة والتحليل المستمر للبيانات المناخية عنصر أساسي لفهم طبيعة هذه الظواهر والتقليل من آثارها مستقبلا.