عاجل من المرور السعودي .. 60 الف ريال قيمة مخالفة جديدة تنتشر في الرياض أكثر من باقي مدن المملكة

60 الف ريال قيمة مخالفة جديدة تنتشر في الرياض أكثر من باقي مدن المملكة
  • آخر تحديث

يتكرر السؤال حول عقوبة التفحيط في المملكة العربية السعودية، خاصة مع تشديد الجهات المختصة على خطورة هذه الممارسة، التفحيط لا يعد مجرد مخالفة عادية، بل يصنف كسلوك مروري جسيم يهدد حياة السائق نفسه ويعرض الآخرين لخطر حقيقي، سواء كانوا من المشاة أو قائدي المركبات أو حتى الممتلكات العامة والخاصة.

60 الف ريال قيمة مخالفة جديدة تنتشر في الرياض أكثر من باقي مدن المملكة 

ولهذا السبب جددت الإدارة العامة للمرور تحذيرها من هذه الظاهرة، مؤكدة أن العقوبات المقررة عليها صارمة ورادعة.

ما المقصود بالتفحيط؟

التفحيط هو قيام قائد المركبة بقيادتها بطريقة استعراضية تعتمد على التسارع المفاجئ والدوران الحاد، ما يؤدي إلى فقدان السيطرة على السيارة وصدور صوت احتكاك الإطارات بالطريق.

وغالبا ما يحدث ذلك في الطرق العامة أو الأحياء السكنية أو الساحات المفتوحة، دون مراعاة لأنظمة السلامة.

ويعد هذا السلوك مخالفة صريحة لأنظمة المرور، لأنه يقوم على الاستهتار بقواعد القيادة الآمنة، ويُعرّض مستخدمي الطريق لمخاطر جسيمة.

لماذا يعتبر التفحيط خطر جسيم؟

  • تهديد مباشر للأرواح
    • أثناء التفحيط يفقد السائق السيطرة على المركبة في كثير من الحالات، ما قد يؤدي إلى دهس المشاة أو الاصطدام بالمركبات الأخرى.
  • أضرار بالممتلكات العامة والخاصة
    • قد ينتج عن التفحيط اصطدام بأعمدة الإنارة أو الأرصفة أو المحال التجارية أو السيارات المتوقفة، ما يسبب خسائر مادية كبيرة.
  • زيادة احتمالات الحوادث القاتلة
    • القيادة الاستعراضية تضاعف احتمالية وقوع حوادث مميتة، خاصة عند وجود تجمعات بشرية لمشاهدة هذه الممارسات.
  • تعطيل الحركة المرورية
    • التفحيط يؤدي إلى إرباك حركة السير وتعطيل الطرق، ويخلق بيئة غير آمنة لبقية السائقين.

ما عقوبة التفحيط في السعودية؟

أوضحت الإدارة العامة للمرور أن التفحيط يعد مخالفة مرورية جسيمة تستوجب عقوبات مالية مرتفعة، حيث تبدأ الغرامة من 20 ألف ريال سعودي، وقد تصل إلى 60 ألف ريال في حدها الأعلى.

ولا تقتصر العقوبات على الغرامة فقط، بل قد تشمل إجراءات إضافية وفقا للأنظمة المعمول بها، خاصة إذا ترتب على التفحيط أضرار أو إصابات.

ماذا يحدث عند ضبط مفحّط؟

عند رصد حالة تفحيط، يتم اتخاذ الإجراءات التالية:

  • ضبط السائق المخالف من قبل الجهات المختصة
  • حجز المركبة وفق المدة التي يحددها النظام
  • إحالة المخالفة للجهة المختصة للنظر في توقيع العقوبة
  • فرض الغرامة المالية المقررة بحسب جسامة الواقعة

وفي حال تكرار المخالفة أو وقوع إصابات أو وفيات، قد تتضاعف العقوبات وتحال القضية إلى الجهات القضائية للنظر في العقوبات الإضافية.

لماذا التشديد على هذه المخالفة؟

الطرق العامة وجدت للتنقل الآمن وقضاء الحاجات اليومية، وليست ساحات للاستعراض أو إثبات المهارات بطريقة متهورة، ولهذا تؤكد الجهات المرورية باستمرار على أهمية الالتزام بالأنظمة، لأن أي استهتار قد ينتهي بكارثة لا تحمد عقباها، التشديد على عقوبة التفحيط يهدف إلى:

  • حماية الأرواح
  • تقليل الحوادث الخطرة
  • الحفاظ على الممتلكات العامة
  • تعزيز ثقافة القيادة الآمنة

كيف يمكن الحد من ظاهرة التفحيط؟

الحد من هذه الظاهرة يتطلب تعاون بين عدة أطراف:

  • التوعية الأسرية بخطورة التفحيط وعواقبه القانونية
  • تكثيف الحملات المرورية الرقابية
  • نشر ثقافة احترام الطريق وقواعد القيادة
  • إتاحة أنشطة بديلة آمنة للشباب لممارسة الهوايات بطريقة منظمة

التفحيط ليس مجرد تصرف طائش، بل مخالفة خطيرة تعرض صاحبها لغرامات مالية كبيرة قد تصل إلى 60 ألف ريال، فضلا عن احتمالية حجز المركبة واتخاذ إجراءات نظامية مشددة، الالتزام بأنظمة المرور ليس خيار، بل ضرورة لحماية النفس والآخرين.

السلامة على الطريق مسؤولية مشتركة، والقيادة الآمنة هي الطريق الوحيد للوصول دون خسائر.