عاجل: إنزاجي يحطم البليهي بالقرار الذي كان يخشاه جمهور الهلال

إنزاجي يحطم البليهي بالقرار الذي كان يخشاه جمهور الهلال
  • آخر تحديث

مع دخول الموسم الكروي مراحله الأكثر حساسية، بدأت ملامح التغييرات الفنية داخل نادي الهلال السعودي تظهر بشكل واضح، خصوصا فيما يتعلق ببعض اللاعبين الذين اعتادوا التواجد أساسيين في فترات سابقة.

إنزاجي يحطم البليهي بالقرار الذي كان يخشاه جمهور الهلال 

ومع اشتداد المنافسة على البطولات المحلية والقارية، باتت القرارات الفنية أكثر صرامة، تخضع لمعايير دقيقة تتعلق بالجاهزية والرؤية المستقبلية للفريق.

الهلال ينافس هذا الموسم على عدة جبهات، أبرزها دوري روشن السعودي ودوري أبطال آسيا للنخبة، وهو ما فرض على الجهاز الفني إعادة تقييم الأسماء واختيار العناصر القادرة على تقديم الإضافة في هذه المرحلة المفصلية.

إنزاغي يفرض رؤيته الفنية منذ البداية

منذ تولي المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي القيادة الفنية للهلال، اتضح أن الاعتماد على الأسماء لن يكون مبني على التاريخ أو المكانة السابقة داخل الفريق، بل على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب ومدى توافقه مع النهج التكتيكي الجديد.

هذا التوجه أحدث تغيرات واضحة في التشكيلة، وفتح الباب أمام مشاركة أسماء جديدة، في مقابل تراجع دور لاعبين كانوا جزء أساسي من الفريق في السنوات الماضية.

علي البليهي خارج الحسابات الفنية

أصبح المدافع علي البليهي أحد أبرز الأسماء التي تراجعت فرصها في المشاركة منذ وصول إنزاغي.

فبعد أن كان عنصر ثابت في خط الدفاع خلال مواسم عديدة، خرج تدريجي من حسابات الجهاز الفني، قبل أن يغيب تماما عن اختيارات المدرب الإيطالي، سواء في المباريات المحلية أو القارية.

هذا الغياب المستمر أرسل إشارات واضحة حول مستقبل اللاعب داخل الفريق، خاصة مع اعتماد إنزاغي على خيارات أخرى في قلب الدفاع.

مؤشرات تؤكد قرب الرحيل

بحسب ما تداوله الإعلام الرياضي السعودي، فإن البليهي بات خارج مخططات إنزاغي بشكل نهائي، وهو ما يعزز احتمالية رحيله مع نهاية الموسم الجاري.

وتشير المعطيات إلى أن اللاعب لا يفضل الاستمرار حتى نهاية عقده، ويفكر جديا في خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات المقبلة.

ويمتلك البليهي عدة عروض من أندية داخل دوري روشن، إلا أنه لم يحسم وجهته بعد، مفضل دراسة الخيارات المتاحة والتفاوض مع أكثر من طرف قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة بعد دخوله الفترة الحرة.

تصريحات سابقة وانقلاب المشهد

في وقت سابق، وتحديدا خلال شهر أبريل من عام 2025، خرج علي البليهي بتصريحات عكست ثقته الكبيرة بمكانته داخل الفريق، حيث أكد حينها أنه سيبقى لاعب أساسي في الهلال مهما تغيرت الظروف أو زاد عدد اللاعبين الأجانب.

لكن المشهد تبدل تماما بعد ذلك، إذ فقد اللاعب بريقه في المرحلة الأخيرة من حقبة المدرب السابق، قبل أن يخرج كليا من حسابات إنزاغي منذ توليه المهمة، في تحول حاد أنهى الجدل حول دوره المستقبلي داخل الفريق.

تجاهل فني يؤكد القرار

ما زاد من صعوبة الموقف بالنسبة للبليهي هو التجاهل الكامل من المدرب الإيطالي، حيث فضل الاعتماد على أكثر من خيار في مركز قلب الدفاع دون منحه أي فرصة.

ووصل الأمر إلى إشراك لاعبين في مراكز غيرهم لسد النقص الدفاعي، دون التفكير في الاستعانة به، وهو ما يعكس قناعة فنية راسخة بعدم الاعتماد عليه في المرحلة المقبلة.

المنتخب وكأس العالم في صدارة الطموحات

ترتبط رغبة البليهي في الرحيل بشكل مباشر بطموحه في العودة إلى صفوف المنتخب السعودي، إذ يسعى للحصول على دقائق لعب أكبر تعيده إلى دائرة الاختيار الدولي.

ويضع اللاعب نصب عينيه المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، التي يتوقع أن تكون المحطة الأخيرة في مسيرته الدولية، في ظل تقدمه في العمر وتراجع مشاركاته الأساسية مؤخرا.

مسيرة حافلة مع الهلال

انضم علي البليهي إلى صفوف الهلال في صيف عام 2017 قادم من نادي الفتح، وسرعان ما فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية في خط الدفاع، وخلال سنواته مع الفريق، شارك في 263 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 23 هدف، وقدم 3 تمريرات حاسمة.

وحقق البليهي مع الهلال إنجازات عديدة، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين، إلى جانب الفوز بخمس بطولات من دوري روشن السعودي، إضافة إلى ألقاب محلية وقارية أخرى ساهمت في ترسيخ اسمه كأحد أبرز مدافعي الفريق في حقبته.

نهاية مرحلة وبداية جديدة

يبدو أن مسيرة علي البليهي مع الهلال تقترب من نهايتها، بعد سنوات طويلة من العطاء والنجاحات.

وبين طموح اللاعب في استعادة حضوره الأساسي، ورغبة الجهاز الفني في المضي قدما بخيارات مختلفة، يظل قرار الرحيل الأقرب، تمهيد لمرحلة جديدة قد تعيد للبليهي بريقه داخل المستطيل الأخضر.