أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية عن بدء تنفيذ مشروع تطويري شامل لمسجد نمرة والمناطق المحيطة به في مشعر عرفات، وذلك استعداداً لموسم حج 1447. يأتي هذا المشروع استجابة لتوجيهات وزير الشؤون الإسلامية، عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، خلال زيارته الأخيرة للمسجد.
يتضمن المشروع فرش المسجد بالكامل لاستيعاب أكثر من 125 ألف مصلٍ، مما يعزز من قدرته على توفير بيئة مناسبة للحجاج. كما سيتم تركيب مظلات في الساحات الخارجية للمسجد بهدف خفض درجات الحرارة بمقدار 19 درجة مئوية، مما يسهم في تحسين تجربة الحجاج خلال أداء مناسكهم.
سلطان بن إبراهيم بن عبدالله المزروع، المدير العام للإدارة العامة للشؤون المالية بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أكد أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من الجهود الرامية لتعزيز راحة ضيوف الرحمن وتوفير أفضل الخدمات لهم. وقد تم تكليفه كمدير عام للإدارة المالية في 15 مايو 2024، حيث لعب دوراً محورياً في تنظيم التمويل والميزانيات للأعمال الإسلامية والحج.
تعود الجهود المبذولة في تطوير مسجد نمرة إلى دور وزارة الشؤون الإسلامية في الإشراف على الشؤون المالية للحج والعمرة والمساجد في الأراضي المقدسة. وقد شهدت الوزارة في الفترة الأخيرة سلسلة من الترقيات والتكليفات لتعزيز الكفاءة في إدارة مشاريعها، كان من أبرزها ترقية سلطان المزروع إلى المرتبة الرابعة عشرة في مايو 2024.
من المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحسين الخدمات المقدمة للحجاج وتسهيل أداء المناسك في مشعر عرفات. وتُعتبر هذه الجهود جزءاً من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية الدينية وتسهيل أداء الفرائض.
وقد أشاد سلطان بن إبراهيم المزروع بالدعم المستمر من القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطط الوزارة لتعزيز تجربة الحجاج وتحسين الخدمات المقدمة لهم.