هذا ما كشفه ياسر الرميان عن الخطة الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة وكيف ستغير شكل السعودية خلال 4 سنوات فقط

هذا ما كشفه ياسر الرميان عن الخطة الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة
  • آخر تحديث

كشف محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر بن عثمان الرميان، خلال مؤتمر صحفي حكومي، عن ملامح الإستراتيجية الجديدة للصندوق للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2030، والتي تعكس توجه واضح نحو تسريع النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة العالمية.

هذا ما كشفه ياسر الرميان عن الخطة الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة

وتضمنت التصريحات استعراض شامل لأبرز الإنجازات التي حققها الصندوق خلال السنوات الماضية، إلى جانب الخطط المستقبلية التي تستهدف قطاعات حيوية مثل السياحة، والبنية التحتية، والرياضة، إضافة إلى المشاريع العملاقة وفي مقدمتها نيوم.

تصنيفات ائتمانية قوية ومنظومات اقتصادية متكاملة

أكد ياسر بن عثمان الرميان أن الصندوق نجح في تحقيق تصنيفات ائتمانية دولية مرتفعة، ما يعكس متانة وضعه المالي وثقة المؤسسات العالمية في أدائه.

وأوضح أن الإستراتيجية الجديدة تعتمد على ست منظومات اقتصادية رئيسية، تهدف إلى:

  • تحفيز النمو المستدام
  • تنويع مصادر الدخل
  • تعزيز الاستثمارات المحلية والدولية
  • دعم القطاعات الواعدة

هذه المنظومات تمثل الإطار العام لتحركات الصندوق خلال السنوات المقبلة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة.

دفعة قوية لقطاع السياحة

ضمن خططه لتطوير القطاع السياحي، أعلن الصندوق عن مستهدفات طموحة تشمل:

  • تطوير 100 ألف غرفة فندقية
  • إطلاق 70 تجربة سياحية متنوعة

وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز جاذبية الوجهات السياحية داخل المملكة، واستقطاب المزيد من الزوار من مختلف أنحاء العالم، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص استثمارية جديدة.

استعدادات مبكرة لاستضافة مونديال 2034

في سياق دعم ملف استضافة كأس العالم 2034، أشار الرميان إلى خطط لتطوير ثلاثة ملاعب رياضية وفق أعلى المعايير الدولية، لتكون جاهزة لاستقبال هذا الحدث العالمي.

ويأتي ذلك ضمن رؤية شاملة تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية قادرة على تنظيم كبرى الفعاليات.

مطار الملك سلمان بوابة نحو 96 مليون مسافر

كشف محافظ الصندوق أن المشاريع السياحية المرتقبة ستسهم في رفع الطاقة الاستيعابية لحركة السفر، مع استهداف وصول عدد المسافرين عبر مطار الملك سلمان الدولي إلى نحو 96 مليون مسافر سنويا.

ويعكس هذا الرقم الطموح التوجه نحو تحويل المملكة إلى مركز إقليمي وعالمي للنقل الجوي والسياحة.

مساهمة بارزة في نمو الاقتصاد غير النفطي

على الصعيد الاقتصادي، أوضح الرميان أن صندوق الاستثمارات العامة لعب دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني، حيث ساهم بما يقارب ثلث نمو الناتج المحلي غير النفطي، بقيمة بلغت 910 مليارات ريال.

ويؤكد هذا الإنجاز الدور الاستراتيجي للصندوق في تقليل الاعتماد على النفط وتعزيز التنوع الاقتصادي.

نمو لافت في قطاع التعدين

ضمن استثماراته المتنوعة، أشار الرميان إلى نجاح الصندوق في دعم قطاع التعدين، حيث ساهم في مضاعفة القيمة السوقية لشركة معادن لتصل إلى 247 مليار ريال بحلول عام 2025.

ويعد هذا النمو مؤشر قوي على فعالية استثمارات الصندوق في القطاعات الإنتاجية.

خلق فرص عمل نوعية للمواطنين

في إطار دعمه لسوق العمل، كشف الرميان أن الصندوق أسهم في توفير نحو 12 ألف وظيفة في مجال التصميم الهندسي، ما يعكس التزامه بتمكين الكفاءات الوطنية وخلق فرص عمل في القطاعات المتقدمة.

إعادة هيكلة مشاريع نيوم لتعظيم العائد

وفيما يتعلق بمشاريع نيوم، أوضح محافظ الصندوق أن العمل يجري وفق منهجية تدريجية تركز على الجدوى التجارية والاستدامة المالية، وأشار إلى أن هناك عملية إعادة هيكلة جارية تهدف إلى:

  • رفع الكفاءة التشغيلية
  • تحسين العوائد الاستثمارية
  • ضمان استدامة المشاريع على المدى الطويل

تعكس إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للفترة 2026–2030 رؤية طموحة وشاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية اقتصادي وسياحي واستثماري.

وبين المشاريع الكبرى، والاستثمارات المتنوعة، والتركيز على التنمية المستدامة، يواصل الصندوق ترسيخ دوره كأحد أبرز محركات التحول الاقتصادي في المنطقة.