عاجل.. التعليم تحول الدراسة في السعودية للابتدائية والمتوسطة عن بعد طوال شهر رمضان 1447 وخبير يكشف سبب القرار

عاجل.. التعليم تحول الدراسة في السعودية للابتدائية والمتوسطة عن بعد طوال شهر رمضان 1447 وخبير يكشف سبب القرار

عاجل.. التعليم تحول الدراسة في السعودية للابتدائية والمتوسطة عن بعد طوال شهر رمضان 1447 وخبير يكشف سبب القرار

  • آخر تحديث

في خطوة تهدف إلى التكيف مع احتياجات الطلاب أثناء شهر رمضان الفضيل، أعلنت وزارة التعليم السعودية عن قرارها بتحويل الدراسة لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة إلى نظام التعليم عن بعد طوال شهر رمضان لعام 1447. القرار الذي أثار اهتمام الأوساط التعليمية وأولياء الأمور على حد سواء، جاء ليضمن راحة الطلاب وقدرتهم على متابعة تحصيلهم العلمي دون التأثير على أنماط حياتهم المعتادة خلال هذا الشهر.

وفي تصريحات خاصة، أشار خبير التعليم الدكتور أحمد السديري، إلى أن هذا القرار جاء بعد دراسات مستفيضة حول الأداء الدراسي للطلاب خلال السنوات الماضية في شهر رمضان. وأوضح السديري أن الأبحاث أظهرت تحسناً ملحوظاً في فهم الطلاب للمناهج واستيعابهم للمواد الدراسية عندما تكون الدراسة بنظام التعليم عن بعد، حيث يتيح هذا النظام مرونة أكبر في تخصيص الأوقات للدراسة بما يتلاءم مع أوقات الإفطار والعبادة.

تجارب سابقة ونجاح التعليم عن بعد

ليست هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها السعودية نظام التعليم عن بعد، فقد أصبح هذا النظام أحد الركائز الأساسية في منظومة التعليم السعودي، وخاصة عقب جائحة كورونا التي دفعت الجهات التعليمية إلى تبني الحلول الرقمية بشكل أوسع. وقد أثبتت التجربة السابقة نجاحها في الحفاظ على استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، وبالتالي فإن قرار التعليم عن بعد في رمضان يأتي استكمالاً لهذه النجاحات المتراكمة.

كما أشارت وزارة التعليم إلى أهمية الحفاظ على صحة الطلاب النفسية والجسدية، حيث يشكل التقليل من التنقل خلال فترة الصيام عاملاً جوهرياً في توفير بيئة تعليمية أكثر استقراراً وراحة.

تفاعل المجتمع وأولياء الأمور

لاقى هذا القرار ترحيباً واسعاً من قِبَل أولياء الأمور الذين يرونه فرصة لتحقيق توازن أفضل بين المسؤوليات الدينية والدراسية لأبنائهم. كما أبدى الكثير من المعلمين استعدادهم للتكيف مع هذا التحول والتأكيد على استعدادهم لتقديم الدعم اللازم للطلاب لتعظيم الاستفادة من هذه التجربة.

وفي إطار رؤية 2030، تسعى المملكة إلى تعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في مختلف القطاعات، ويأتي هذا القرار في إطار هذه الجهود التي تهدف إلى تحسين تجربة التعلم وتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم.