تسريبات تكشف عن أول أزمة يعيشها بنزيما في الهلال بسبب صراع ناري على القيادة

أول أزمة يعيشها بنزيما في الهلال بسبب صراع ناري على القيادة
  • آخر تحديث

لماذا لم يحصل كريم بنزيما على شارة القيادة في الهلال رغم خبرته وتاريخه الكبير؟ وهل يخشى النادي تكرار أزمة القيادة التي حدثت سابقا في الاتحاد؟ هذه الأسئلة طرحت بقوة بعد انتقال النجم الفرنسي إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة أن اللاعب سبق أن حمل شارة القيادة في فريقه السابق.

أول أزمة يعيشها بنزيما في الهلال بسبب صراع ناري على القيادة 

في هذا التقرير نستعرض تفاصيل القضية كاملة، وخلفيات القرار داخل الهلال، وتصريحات الإعلامي حمد الصويلحي، إضافة إلى تأثير الصفقة على الفريق في دوري روشن.

انتقال بنزيما من الاتحاد إلى الهلال

انضم كريم بنزيما إلى نادي الهلال قادم من نادي الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، في صفقة وصفت بالمفاجئة داخل الوسط الرياضي السعودي.

وكان بنزيما قد دخل في خلاف مع إدارة الاتحاد بشأن بنود تمديد عقده، الذي كان من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم الجاري. تعثرت المفاوضات بين الطرفين، ليغادر اللاعب الفريق وينتقل إلى الهلال.

ويذكر أن بنزيما كان قد انضم إلى الاتحاد في صيف 2023 بعد نهاية عقده مع ريال مدريد، في صفقة انتقال حر، وحمل آنذاك شارة قيادة الفريق، وأسهم في تحقيق لقبي الدوري والكأس خلال الموسم الماضي.

بداية قوية مع الهلال

بدأ بنزيما مشواره مع الهلال بصورة لافتة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدف خلال الفوز الكبير بنتيجة 6-0 على فريق الأخدود ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي.

هذا الظهور القوي عزز من حضور اللاعب داخل الفريق، لكنه لم يكن كافي لمنحه شارة القيادة، وهو ما أثار تساؤلات الجماهير.

لماذا لم يحصل بنزيما على شارة القيادة في الهلال؟

الإعلامي الرياضي حمد الصويلحي أوضح في تصريحات تلفزيونية أن ثقافة الهلال الإدارية مختلفة، وأن مسألة القيادة تخضع لسياسة داخلية راسخة منذ سنوات.

وأشار إلى أن من الصعب أن يتحكم أي لاعب، مهما كان اسمه أو تاريخه، في غرفة ملابس الهلال. وأكد أن النادي مر عليه العديد من النجوم العالميين، لكن لم يتمكن أي منهم من فرض قراراته داخل المنظومة.

سياسة الهلال في غرفة الملابس

بحسب التصريحات، يتمتع الهلال بنظام إداري واضح فيما يتعلق بالقيادة والانضباط، ويعتمد على معايير محددة لا ترتبط فقط بقيمة اللاعب أو مكانته الدولية.

وأوضح الصويلحي أن قوة الإدارة وثقافة النادي هما العاملان الحاسمان في مثل هذه القرارات، مشير إلى أن الجميع يعرف طبيعة الانضباط داخل الهلال.

كما لفت إلى أن النادي سبق أن طبق عقوبات عند الحاجة على لاعبين بارزين، في إشارة إلى أن مكانة اللاعب لا تمنحه استثناءات داخل المنظومة.

هل يخشى الهلال تكرار أزمة القيادة؟

شهد الاتحاد في وقت سابق جدل بشأن شارة القيادة، مع تقارير تحدثت عن تدخلات لنقلها إلى بنزيما، وهو ما أثار نقاش واسع داخل الوسط الرياضي.

لكن في الهلال، تبدو الأمور مختلفة، إذ تعتمد الإدارة على تسلسل قيادي واضح، وتحرص على استقرار غرفة الملابس بعيد عن أي صراعات محتملة.

كيف يحدد الهلال قائد الفريق؟

عادة ما تمنح شارة القيادة في الهلال بناءً على عدة عوامل، منها:

  • الأقدمية داخل الفريق
  • الالتزام والانضباط
  • التأثير الإيجابي في غرفة الملابس
  • القبول الجماهيري والفني
  • استمرارية اللاعب داخل النادي

ولا يعد الاسم الكبير أو السجل الدولي وحدهما معيارًا كافيًا للحصول على الشارة.

تأثير القرار على مسيرة بنزيما

رغم عدم حصوله على شارة القيادة، فإن أداء بنزيما داخل الملعب كان لافت منذ انضمامه، ما يشير إلى أن دوره الفني هو الأولوية في المرحلة الحالية.

ويرى مراقبون أن تركيز اللاعب على الأداء والمساهمة التهديفية قد يكون أكثر أهمية من أي دور قيادي رسمي، خاصة في ظل المنافسة القوية على لقب دوري روشن.

قرار عدم منح كريم بنزيما شارة القيادة في الهلال يعكس تمسك النادي بسياساته الداخلية وثقافته الإدارية المستقرة، وبينما يبقى اللاعب أحد أبرز نجوم الدوري، فإن القيادة داخل الهلال تخضع لمنظومة واضحة لا تتغير بتغير الأسماء.

ويبقى السؤال الأهم في المرحلة المقبلة: هل يكتفي بنزيما بالدور الفني المؤثر، أم تشهد الفترة القادمة تغيرات في ترتيب القيادة داخل الفريق؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.