تسريبات حصرية تفجر مفاجأة من العيار الثقيل عن ملايين رونالدو التي كسبها في السعودية وأين يخفيها بعيدا عن الأعين

تسريبات حصرية تفجر مفاجأة من العيار الثقيل عن ملايين رونالدو التي كسبها في السعودية
  • آخر تحديث

يشهد عالم الرياضة توجه متزايد من لاعبي كرة القدم المحترفين نحو ممارسة رياضة البادل والاستثمار فيها، سواء من خلال إنشاء ملاعب أو شراء أندية متخصصة، ويأتي كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، في مقدمة هؤلاء اللاعبين بعد إعلانه استثمار 5 ملايين يورو لإنشاء مجمع متكامل للبادل في مدينة أويراس البرتغالية القريبة من لشبونة.

تسريبات حصرية تفجر مفاجأة من العيار الثقيل عن ملايين رونالدو التي كسبها في السعودية

هذا المشروع لا يعكس مجرد اهتمام شخصي بالرياضة، بل يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطة أوسع لبناء استثمارات طويلة الأمد استعداد لمرحلة ما بعد الاعتزال.

لماذا استثمر كريستيانو رونالدو في رياضة البادل؟

اختيار رونالدو لرياضة البادل لم يأتِ من فراغ، فهذه اللعبة تشهد نمو سريع في أوروبا والعالم، وتزداد شعبيتها عام بعد عام، ويمكن تلخيص أسباب استثماره في النقاط التالية:

  • الشعبية المتزايدة للبادل بين مختلف الفئات العمرية.
  • سهولة ممارستها مقارنة ببعض الرياضات الأخرى.
  • قدرتها على جذب الرعاة والبطولات المحلية والدولية.
  • ارتباطها بنمط حياة رياضي واجتماعي يجذب فئات واسعة من الجمهور.

كما أن رونالدو يمارس البادل بانتظام كلما سنحت له الفرصة، ويتابع أخبارها وبطولاتها، ما يجعله مستثمر مطلع على تفاصيل اللعبة وليس مجرد ممول.

تفاصيل مشروع مجمع البادل في أويراس

يقع المشروع في مدينة أويراس التي يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة، وتعد من المناطق الحيوية القريبة من العاصمة لشبونة، ويشمل المجمع:

  • إنشاء 17 ملعب للبادل.
  • تخصيص 11 ملعب مغطى لضمان استمرارية اللعب طوال العام.
  • تجهيز ملعب رئيسي يتسع لنحو 2000 متفرج لاستضافة البطولات والفعاليات الكبرى.

هذا التصميم يعكس توجه احترافي يهدف إلى تحويل المجمع إلى مركز رياضي متكامل قادر على استضافة بطولات رسمية، وليس مجرد منشأة ترفيهية.

شراء نادي Lisboa Racket Centre

قبل مشروع أويراس، اتخذ رونالدو خطوة استثمارية مهمة بشرائه 100% من أسهم نادي Lisboa Racket Centre، أحد أشهر أندية البادل في لشبونة، وأهمية هذه الخطوة تكمن في:

  • امتلاك قاعدة جاهزة من اللاعبين والمشتركين.
  • الاستفادة من البنية التحتية القائمة والخبرة الإدارية.
  • تعزيز حضوره في سوق البادل البرتغالي.
  • دعم انتشار اللعبة على مستوى محلي أوسع.

وقد عبّر الاتحاد البرتغالي للبادل عن سعادته الكبيرة بدعم رونالدو للعبة، وقدم له دعماً كاملاً في مشروع أويراس، ما يعكس أهمية هذا الاستثمار للرياضة في البرتغال.

كيف يخطط رونالدو للحياة بعد الاعتزال؟

مع اقتراب نهاية مسيرته الكروية خلال السنوات المقبلة، يعمل رونالدو على بناء إمبراطورية استثمارية متنوعة خارج المستطيل الأخضر، ويعتمد في ذلك على خطوات مدروسة تشمل:

  • تنويع استثماراته في قطاعات الرياضة والعقارات والعلامات التجارية.
  • استغلال اسمه التجاري القوي في دعم المشاريع الجديدة.
  • الدخول في مشاريع طويلة الأمد ذات عوائد مستدامة.
  • الارتباط برياضات قابلة للنمو والتوسع مستقبلا.

استثماره في البادل يندرج ضمن هذه الرؤية، حيث يجمع بين شغفه الشخصي والفرصة الاقتصادية الواعدة.

هل يعني ذلك تراجع طموحه في كرة القدم؟

رغم انشغاله بالاستثمارات، لا يزال رونالدو يسعى لتحقيق أهداف كبيرة داخل الملعب، ومن أبرز طموحاته الحالية:

  • الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية.
  • حصد مزيد من البطولات مع نادي النصر.
  • المنافسة في كأس العالم 2026 وتمثيل البرتغال بأفضل صورة ممكنة.

وبالتالي، فإن استثماره في البادل لا يعني ابتعاده عن التحديات الكروية، بل يعكس تخطيط مزدوج يجمع بين الحاضر والمستقبل.

ما الذي يعنيه هذا الاستثمار لمستقبل البادل؟

دخول نجم بحجم كريستيانو رونالدو إلى عالم البادل يمنح اللعبة دفعة قوية من حيث:

  • زيادة الاهتمام الإعلامي بها.
  • جذب مستثمرين جدد.
  • رفع مستوى المنافسة والاحترافية.
  • استقطاب جمهور كرة القدم لمتابعة البادل.

ومع اكتمال مشروع أويراس، قد يتحول المجمع إلى مركز رئيسي للبطولات في البرتغال وأوروبا، خاصة مع الدعم الرسمي من الاتحاد البرتغالي.

استثمار كريستيانو رونالدو في رياضة البادل ليس خطوة عابرة، بل جزء من استراتيجية واضحة لبناء مستقبل قوي بعد الاعتزال، مع الحفاظ في الوقت نفسه على طموحاته الكروية الحالية.

وبين الملاعب الخضراء وملاعب البادل، يواصل رونالدو توسيع نفوذه الرياضي والاستثماري، مستفيداً من اسمه العالمي وخبرته الطويلة في عالم الاحتراف.